واكب اللبنانيون اجتماعات فيينا، وعلق بعضهم آمالا كبارا على ان الجبل النووي سيتمخض حلولا وتوافقات تسحب نفسها على المنطقة، ولبنان ضمنا. ومع «التأجيل الايجابي» للاتفاق النووي بين الغرب وايران الى حزيران، نزل اللبنانيون عن شجرة التوقعات والآمال التي بنوها على التفاهمات النووية، يجمعهم سؤال وحيد: هل ستلفح الايجابيات المنطقة ومعها لبنان،
by نبيل هيثم via جريدة السفير - سياسة
by نبيل هيثم via جريدة السفير - سياسة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق