رعاية الولايات المتحدة لقوتها العظمى تجعلها الأولى في الإنفاق على الشؤون الدفاعية من دون منازع، وتشكل حصتها أكثر من ثلث الإنفاق العالمي على التسلح. ما صرفته العام الماضي وحده يعادل ما خصصته روسيا لبرنامج تحديث جيشها على مدار عشر سنوات. هذه التقديرات تأتي من الإحصاءات التي ينشرها «معهد استوكهولم لأبحاث السلام»، فهو ينشر قوائم سنوية
by via جريدة السفير - عربي ودولي
by via جريدة السفير - عربي ودولي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق