عندما يجلس وزير خارجية سوريا وليد المعلم في السفارة السورية في اليرزة تحيط به شخصيات لبنانية من «فريق 8 آذار»، بينها وزيران في حكومة تمام سلام هما علي حسن خليل والياس بو صعب، فإن ذلك المشهد خير دليل على أن سوريا حاضرة في المشهد اللبناني، برغم أزمتها، لا بل لها كلمتها، خصوصا في الاستحقاق الرئاسي. وعلى عكس ما كان يشتهي رجل مثل وليد
by علي دربج via جريدة السفير - سياسة
by علي دربج via جريدة السفير - سياسة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق